بعدين هنشوف
السبت، أكتوبر ٢١، ٢٠٠٦
في الأول
من بين آلاف الأفلام ، و آلاف الكتب و القصص و الروايات ، و آلاف الأغاني ، و آلاف المدونات ، و آلاف الخطوات ، و آلاف الضحكات ، و آلاف الأفكار المجنونة الكئيبة الضاحكة ، و آلاف كل حاجة ممكنة حتى السندوتشات ... طلع شوية كلام ! شوية كلام واقف في زوري و لازم أحكيه .. أقوله بقى للدكتور أقوله لصورتي في المراية ، أعمل زي توم هانكس لمّا كان لوحده على الجزيرة و اتكلم مع كرة ... مش مهم ، بس أنا حاسس إن في مرض منتشر اسمه " حب التعبير عن الذات " ، مش لازم تقاوم المرض عشان تنتصر عليه ... ساعات استسلامك للمرض و تعايشك معاه بيبقى هو الانتصار اللي بجد ... ( كلام كبير )
بعدين هنشوف
بعدين هنشوف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (٢):
" لقد حوله النظام العقيم و الخط الذي مشى عليه منذ ولادته إلى نسخة كربونية لا تختلف عن ثلاثة ملاين شاب مصري عاطل عن العمل"
الجمله دي بقى بتختزل كل الموضوع.
الشاب العاطل في العصر الحالي بيبقى واحد من الاتنين:
يا إما ضحية للظروف الحاليه اللي عايش فيها, ومنها النظام العقيم اللي بتقول عليه والحالة الاجتماعيه والاقتصادية للمجتمع بصفه عامة.
يا إما بيبقى هو نفسه المسؤول عن الوضع اللي هو فيه, يعني الظروف الجيده كانت متوفره بس الخط اللي رسمه لنفسه مكنش صح من البدايه.
بالنسبه "للقصة القصيرة تقريبا" احب اقول ان الأحداث التي سردتها منذ بداية القصة هي الحياة اليومية التي تعيشها اغلب الاسر المحدودة الدخل في مصر وفي العالم العربي بشكل أعم, يعني احداث مستهلكة نحفظها عن ظهر قلب ونعرف مسبقا ما سيحصل كنهاية لها.
بس اسلوبك وطريقة سردك لها جعلاني احس اني بكتشف الشخصية لأول مرة, اني اشاطرها المعاناة, أحس بخيبة أملها, اشتم عرقها بس مش اوى يعني, واني متشوقه لمعرفة تطور الاحداث.
اكثر حاجه حبيتها في القصة كمان انها مليئة بالاشارات الذكيه اللي خلتنا نعرف حاجات كثيره عن الشخصية من غير ماالكاتب يقولها بصريح العباره
الخاتمة برده جميلة جدا وممكن نعتبرها بداية لقصة كفاح تانية
معلش بقى انا طولت عليك بس انا قلت لازم ارد الاول وبعدين اشوف المواضيع التانيه
اعانك الله
و الله انا سعيد جدا بتعليقك القيّم .. و سبحان الله إنك عثرتي على المدونة لأني لم انشرها بعد ! أحسها تحتاج إلى أن تمتلأ قليلا قبل أن ترى النور ..
و شكرا على المرور
إرسال تعليق